oumolilt histoire et patrimoine

tout se qui concerne l'histoire / civilisation et patrimoine culturelle de notre mère lala timoulilt .

المواضيع الأخيرة

» معلومات جديدة في غاية الدقة عن ايت سخمان و ايت علي اومحند ببين الويدان
الأربعاء يوليو 18, 2012 3:29 am من طرف samah moujane

» اسباب فتح الاندلس
الإثنين أبريل 30, 2012 11:39 am من طرف samah moujane

» اكتشاف جيني جديد يؤكده علماء الوراثة كل البشر ينحدرون من جزيرة العرب
السبت أبريل 14, 2012 6:26 pm من طرف samah moujane

» شذرات من تاريخ واويزغت
الإثنين مارس 12, 2012 4:27 am من طرف Admin

» العقـل الأمازيغي: محاولة للفهم
الخميس يناير 19, 2012 3:10 pm من طرف jihad bouzidi

» المغالطات العلمية والتاريخية حول الهوية الأمازيغية
السبت يناير 14, 2012 3:40 pm من طرف jihad bouzidi

» شذرات تاريخية هام هام هام جدا
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 5:34 am من طرف Admin

» Bernard Lugan : L’Egypte pharaonique est Amazighe, un séisme scientifique
الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 8:13 am من طرف Admin

» عيد مبارك سعيد
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 4:41 am من طرف Admin

مايو 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية

تصويت

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    بعض المعلومات عن ايت سدرات و زاوية سيدي بوعمران الادريسي بوادي دادس باقليم الراشدية

    شاطر

    samah moujane

    المساهمات : 61
    تاريخ التسجيل : 01/04/2011
    العمر : 34

    بعض المعلومات عن ايت سدرات و زاوية سيدي بوعمران الادريسي بوادي دادس باقليم الراشدية

    مُساهمة  samah moujane في الثلاثاء أبريل 05, 2011 5:18 pm

    هجرة استثنائية في تاريخ المغرب، تلك التي قامت بها قبائل أيت سدرات النازحة من الشمال (فاس) في اتجاه الجنوب (دادس) و التي تفنذ المقولة التي تفيد بأن القبائل المغربية تتتجه دائما نحو الجنوب. نزحوا من فاس، باعتبارهم من مبايعي ادريس الأول سنة 172هـ/789 م كما يتفق في ذلك كل المؤرخين، في اتجاه الجنوب و بالضبط منطقة دادس و ذلك بزعامة/برفقة/بدعوة من الشريف الإدريس أبو عمران، فحطّت بهم الرّحال في واد دادس. قبيل وصولهم إلى المنطقة التي تسمى حاليا ب " أيت سدرات نيغيل " أو أيت سدرات الجبل، أشار بعض أتباع أبو عمران إليه بوجود قبيلة يهودية بالمنطقة فأجابهم بقوله " تِيلْيِتْ " أي فلتكن ! و هي الكلمة التي مع التداول أصبحت تُنطق " تِيْلِيتْ ". هذه القبيلة متواجدة حاليا على تراب قبيلة " أورثكيين " على الضفة اليمنى لواد دادس.



    لم يستمر استقرار هذه القبائل بعالية دادس (أيت سدرات نيغيل) فاضطروا إلى النزوح مجدّدا نحو دادس الأوسط حيث أقاموا قصورهم "تقبيلين"، و هي الرحلة التي اختلف فيها الكثير من المؤرخين. منهم من قال أنها محاولة للبحث عن أراضي زراعية و رعوية شاسعة لتغطية النقص الذي يعانونه في عالية دادس، و منهم من دهب إلى القول بأن نزوحهم ما كان إلا استراتيجية سياسية لتضييق الخناق على قبائل بنو معقل المستقرة بالمنطقة المسماة حاليا " سكورة " لمنعهم من التقدم نحو شمال المغرب، وإذا اعتمدنا على ما أورده جورج كوفرور و الذي تزكيه الرواية الشفوية المتداولة في المنطقة فالشريف الإدريسي مولاي باعمران هو الذي استقر بالمنطقة التي تحمل اسمه حاليا "أيت بعمران" في بداية الأمر و بعد ذلك و بدعوة منه التحقت به قبائل سدراتة الزناتية الأصل احدى فروع لواتة الامازيغية التي توجد مواطنها الاولى بمنطقة برقة على الحدود الليبية المصرية والقادمة من ليبيا خلال الفتوحات الاسلامية الي المغرب وبحكم أن هذه القبائل بايعت الأدارسة كما أشرنا إلى ذلك سابقا.



    بالإضافة إلى هذه المعطيات، هناك مؤشر آخر يتعلق بكلمة " أزلَيْ " أو " أزلايْ " التي تنطق حاليا " أزلاك " و هي اسم قبيلة من دادس الأوسط، مقابلة لقبيلة أيت بعمران على الضفة اليسرى لواد دادس. أصل هذه الكلمة هو الكلمة الأمازيغية " أَزْلْيِ " التي تعني اليسار، و إذا أخدنا بعين الإعتبار أن المولى أبو عمران قدم إلى دادس عبر الضفة اليمنى لواد دادس، و هو ما يؤكده اكتشاف موقع قبيلة " تيليت " اليهودية المتواجدة في نفس الضفة، يمكن أن نخلص إلى القول بأن تسمية هذه القبيلة (أزلاي) بهذا الإسم جاء بعد دعوة من الشريف الإدريسي أتباعه باكتشاف الضفة اليسرى، و هو الأمر الذي يتقاطع مع رواية شفوية أخرى مفادها أن كلمة " أزلاي " كان أصلها الجواب الذي أعطاه أبو عمران لأتباعه، إبان نزوحهم نحو سافلة دادس، بعد أن سألوه إن كان مكتفيا بالإستقرار بالمنطقة التي ذفن فيها و التي تحمل إسمه حاليا فأجابهم بقوله : " زْلْيَاتْنْ " أي توجهوا إلى جهة اليسار. و هذا المعطى يتفق مع ما أشرنا إليه سابقا في ما يتعلق بالهدف من وراء هذه التحركات على طول و عرض واد دادس (البحث عن أراضي زراعية و رعوية، تضييق الخناق على قبائل بني معقل..) و إن كان كل هذا صحيحا فهناك سؤال تستعصي الإجابة عليه في ظل المعلومات المتوفرة حاليا و هو السبب من وراء اختيار موقع أيت بعمران بالضبط ؟



    مع أن ظروف الاستقرار بالمنطقة ضلت غامضة إلا أن مجموعة من الممارسات الاجتماعية التي حافظ عليها السكان لا زالت تحمل في طياتها ذكريات عن تاريخ المنطقة. نتحدث هنا بالخصوص عن موسم أيت بعمران الذي يقام بموازات مع احتفالات عاشوراء، والذي ترافقة بعض التقاليد و العادات التي لا يمكن فهمها و تأويلها إلا من داخل إطار الثقافة الأمازيغية التي شكلت نقطة التقاطع بين معظم القبائل المتواجدة بالمنطقة. و من بين هذه التقاليد الذبيحة التي تقدم لسكان زاوية مولاي بعمران من قبَل زاوية إيماسين خلال نفس الموسم. فإذا ما رجعنا إلى مفهوم الذبيحة في الثقافة الأمازيغية نجدها تندرج ضمن الأعراف القبلية (إزرفان، و هي مجموعة من الشرائع و النظم التي تهدف إلى ضمان الحقوق وحفض الأمن وفض النزاعات والحكم في نوازل المخالفات و لها تمضهرات عديدة) أو القوانين المنضمة للعلاقات بين الأفراد و الجماعات.



    في إطار البحث عن أصل هذا العرف (الذبيحة) بين زاويتي أيت بعمران و إيماسين يمكن التوصل إلى احتمال وارد نظرا لعلاقة النسب التي تربط زاوية إيماسين بزاوية أيت بعمران كما يوضح ذلك محمد حمام في كتابه " جوانب من تاريخ وادي دادس و حضارته " إذ يقول في معرض حديثه عن قصور زاوية إيماسين : " و عددها سبعة و هي : قصر أيت محمد، قصر إفران، ... ثم القصر القديم،... و هذه القصور هي قصور الشرفاء البوعمرانيين الذين ينحدرون من سلالة أبي عمران أحد أحفاذ المولى إدريس. "



    فإذا أخذنا بعين الإعتبار تعريف الدبيحية في العرف الأمازيغي و هي الفعل الذي يدخل فيه من أقدم عليه تحت الحماية الأبدية لرجل أو قبيلة، كما أشار إلى ذلك محمد بوكبوط في تعليقه على كتاب سبيلمان الذي ذكرناه سابقا، يمكن أن نخلص إلى أن الذبيحة التي يقدمها إيماسين في موسم أيت بعمران ما هي إلا تعبير عن ديمومة الصلة الدموية التي تربط شرفاء أيت بعمران بشرفاء إيماسين، و هو الإستنتاج الذي يزكيه تعريف كوتيي لروح العشيرة إذ يقول في كتابه " Les siècles obscurs du Maghreb " : العشيرة (العشيرة = إغص) هي جماعة إنسانية من الأجيال تعتبر بمعزل عن جوهرها الإقليمي عرقا أو جنسا بيولوجيا، أما روح العشيرة فهو امتداد لروح العائلة و كبرياء جنس، و يتعلق الأمر بالدم لا بالأرض ". و يبقى موقع إيماسين مطروحا أمام التساؤل، ولا يستبعد أن يكون محاولة من قبائل أيت سدرات لمراقبة الحدود بينها و بين قبائل إمغران (هسكورة)، كما قد يكون نتيجة الزّحف على حساب المجال الجغرافي لهذه القبائل.


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 21, 2018 2:31 pm