oumolilt histoire et patrimoine

tout se qui concerne l'histoire / civilisation et patrimoine culturelle de notre mère lala timoulilt .

المواضيع الأخيرة

» معلومات جديدة في غاية الدقة عن ايت سخمان و ايت علي اومحند ببين الويدان
الأربعاء يوليو 18, 2012 3:29 am من طرف samah moujane

» اسباب فتح الاندلس
الإثنين أبريل 30, 2012 11:39 am من طرف samah moujane

» اكتشاف جيني جديد يؤكده علماء الوراثة كل البشر ينحدرون من جزيرة العرب
السبت أبريل 14, 2012 6:26 pm من طرف samah moujane

» شذرات من تاريخ واويزغت
الإثنين مارس 12, 2012 4:27 am من طرف Admin

» العقـل الأمازيغي: محاولة للفهم
الخميس يناير 19, 2012 3:10 pm من طرف jihad bouzidi

» المغالطات العلمية والتاريخية حول الهوية الأمازيغية
السبت يناير 14, 2012 3:40 pm من طرف jihad bouzidi

» شذرات تاريخية هام هام هام جدا
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 5:34 am من طرف Admin

» Bernard Lugan : L’Egypte pharaonique est Amazighe, un séisme scientifique
الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 8:13 am من طرف Admin

» عيد مبارك سعيد
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 4:41 am من طرف Admin

أبريل 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية

تصويت

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    زاوية سيدي محمد العربي بقصر الزاوية بفركلة السفلى تنجداد الرشيدية

    شاطر

    jihad bouzidi

    المساهمات : 72
    تاريخ التسجيل : 26/03/2011

    زاوية سيدي محمد العربي بقصر الزاوية بفركلة السفلى تنجداد الرشيدية

    مُساهمة  jihad bouzidi في الأربعاء أبريل 06, 2011 5:51 am


    مدخل : تاريخ ظهور الزوايا بالمغرب :
    وصل أول الحجاج المغاربة إلى مكة خلال القرن العاشر وهم قادمون من بلد يعرف فوضى سياسية و انقسام ديني فانبهروا أمام بهاء ورونق الشرق الإسلامي .
    وقد كان المغاربة يقيمون هناك لفترات طويلة قد تصل لعدة سنوات فكونوا أفكارا إصلاحية يودون تطبيقها في بلدهم . كما تأثر بعضهم بأفكار المتصوفة الأوائل . فلعب هؤلاء الحجاج دورا كبيرا إذ يرجع لهم الفضل في إدخال التصوف إلى المغرب و إذكاء شعلة إسلام قوي و موحد .
    وعند عودة الحجاج إلى بلدهم يستقرون في قبائل مختلفة و ينشئون مراكز للتعليم الديني . فيصبحون في مرتبة العلماء بل الأولياء أحيانا. .وهكذا نشأت أولى الطرق والزوايا .
    وذاع صيتهم في كل مكان حتى في معقل الإلحاد في برغواطة حيث كانوا ينادون بعقيدة إسلامية شرعية .
    وقد لعبت ظاهرة الحجاج المصلحون التي بدأت في القرن العاشر و الزوايا التي تلتها دورا كبيرا في تشكيل تاريخ المغرب . كما أنه في هذه الفترة نفسها تم إدخال المذهب المالكي من الشرق إلى المغرب بواسطة حاج من طنجة . وهو المذهب الذي ما زال متبعا في المغرب إلى يومنا هذا.
    وتعتبر منطقة تنجداد من بين المناطق التي تعرف انتشارا ملحوظا للزوايا ، وعلى رأسها زاوية الشيخ سيدي العربي بقصر الزاوية محور دراستنا والتي سنحاول من خلالها تعريف الباحث والمهتم عن شيخ هذه المعلمة الخالدة وعن أدوارها المحسوسة التي قامت ولازالت تقوم بها ، مما جعلها جزءا مهما لا يتجزأ من تراث المنطقة العريق.

    أولا : أصل الشيخ :
    يرجع أصل الشيخ سيدي العربي إلى الشرفاء الهواريين -ـ الذين تعلو شجرة نسبهم الشريف إلى سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه-ـ نسبة إلى سيدي مَحمد فتجا الهواري المكنى بالإمام الهواري ، والمزداد بمدينة فاس.
    كان كثير السياحة ، أخذ العلم عن الشيخ موسى العبدوسي بالقباب ، وبجاية عن أحمد بن إدريس الواغليسي ، كما سافر إلى المشرق حاجا ، فدخل مصر ولقي بها الحافظ العراقي وغيره ، واستقر مدة بالحرم الشريف متجولا بين مكة والمدينة المنورة. ثم سافر إلى بلاد الشام فدخل جامع بن أمية ، ليستقر به الحال في آخر حياته بمدينة وهران بالجزائر متخذا لنفسه درب تعليم وتكوين المريدين والناشئة ، مثابرا على ذلك علما وعملا ويقال بأنه كان حفاظة للشعر وينظمه أيضا.
    وعند قرب أجله كان أكثر كلامه التبشير بسعة رحمة الله وعفوه. توفي رحمه الله سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة 843 هجرية ، ودفن بمدينة وهران وضريحه مشهور معروف هناك . حيث لا يمكن لزائر هذه المدينة إلا أن يعرج على ضريح سيدي الهواري لينال من بركات صاحب المدينة وراعيها، بحيث يعتقد الناس هناك في كراماته وهم بذلك يسمون عددا كبيرا من مواليد وهران على اسم هذا الولي. فترك على رأس الزاوية مساعده العلامة إبراهيم التازي الذي كان فقيها وحافظا للقرآن والسنة، وألف عدداً من الكتب ونظم الأشعار وجعل من وهران مدينة العلم، وبذلك جعلت زاوية الإمام الهواري الناس تهتم بالعلوم فتخرج فيها عدد من الفقهاء أمثال الإمام السنوسي والشيخ احمد زروق.
    خلف من الأبناء سيدي زكرياء ، الذي خلف مَحمد فتحا الهواري الثاني ، هذا الأخير الذي رحل من مدينة وهران عندما احتلها الإسبان رفقة المحبين والأصهار عرب الصباح وابنه احمد الهواري وخادمه سيدي امساعد إلى فركلة قادما إليها من فاس وذلك بعد وفاة شيخه سيدي أحمد بن يوسف الملياني . فأسس زاويته بقصر اكلي وتسمى الآن بزاوية سيدي عبد القادر المازوزي . فظل هناك يعبد الله بكهف في جبل القرية مدة من الزمان. ولما هاجم أيت عطا على القرية غضب الرجل وخرج من زاويته نحو قرية أيت معمر حيث أعطوه ثلث بلادهم من أرض وماء وبنوا له مسجدا وزاوية بين الحارة العليا و الحارة السفلى وذالك سنة 890 هجرية، ومكث فيها يعبد الله ويعلم الناس ويقدم فيها الطعام والشراب للمريدين والمساكين والمعوزين والزوار وكان رؤساء القبائل يحترمونه ويعظمونه إلى أن توفي بزاويته سنة 933 هجرية. وترك سيدي أحمد الهواري الذي حج ثلاث حجات وتزوج بامرأتين وهما فاطمة بنت محمد من أولاد عبد الوهاب وآمنة بنت عبد الله من أولاد تابت كان كثير السياحة أخذ الورد عن الشيخ سيدي عبد الرحمان المجدوب حيث جلس بزاويته مدة من الزمان .
    فظل في زاويته زاهدا عابدا إلى أن توفي سنة 953 هجرية ودفن بضريح أبيه مخلفا خمسة أولاد وثلاث بنات فأما الأولاد فهم سيدي زكرياء وسيدي طهير وسيدي مَحمد فتحا وسيدي عبد القادر المكنى (بالمازوزي) وسيدي عبد المالك.
    خلف سيدي مَحمد الابن الثالث لسيدي أحمد الهواري ولدين وهم سيدي عبد الله بابا وسيدي محمد المكنى باغروس . فأما سيدي عبد الله بابا خلف ستة أولاد وهم سيدي التهامي وسيدي الطيب ، شقائق الأم وهي لالة فاطمة عبد الله ، والشيخ سيدي العربي
    ( محور دراستنا) ، وسيدي الهاشمي ، وسيدي محمد ، وسيدي حمو وأمهم هي لالة رقية أفضيل.
    ثانيا : نسب الشيخ :
    هو الشيخ سيدي العربي ، بن سيدي عبد الله بابا ، بن سيدي مَِِِحمد ، بن سيدي مُحمد ، بن سيدي حمو ، بن سيدي مَحمد ، بن سيدي طهير ، بن سيدي أحمد الهواري ، بن سيدي مَحمد الهواري ، بن سيدي زكرياء ، بن سيدي مَحمد الهواري دفين ضريح مدينة وهران بالجزائر ، بن مولانا عمرو ، بن مولانا أحمد ، بن مولانا مَحمد ، بن مولانا علي ، بن سيدي أبي زيد ، بن مولانا علي ، بن مولانا المهدي ، بن سيدي سفيان ، بن سيدي يسار ، بن سيدي موسى ، بن سيدي عيسى ، بن سيدي مُحمد ، بن مولانا عبد القادر ، بن سيدي مُحمد ، بن مولانا عبد الكريم ، بن سيدي أبي بكر ، بن سيدي صالح ، بن مولانا عبد الله ، بن مولانا إبراهيم ، بن سيدي قاسم ، بن مولانا عبد الرحمان ، بن سيدي مُحمد ، بن سيدي موسى ، بن سيدي مُحمد ، بن سيدي عيسى ( ضريحه بأيت عتاب) ، بن مولانا إدريس الأزهر ( ضريحه بفاس) ، بن مولانا إدريس الأكبر ( ضريحه بزرهون) بن مولانا عبد الكامل المكنى المحض ، بن مولانا الحسن المثنى ، إبن سيدنا الحسن السبط رض الله تعالى عنه ، بن سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجه .
    ثالثا : جوانب من حياة الشيخ :
    أرسل الشيخ سيدي العربي الدرقاوي مؤسس الطريقة الدرقاوية بعض مريده إلى الشيخ سيدي عبد الله بابا الهواري حاملين له خبر مشيخته المستقبلية ، وبأن يأتي إلى زاويته ببيوبريح بني زروال لتجديد الورد . لكن سيدي عبد الله بابا الهواري رفض ذلك وهو الأمر الذي كشف عليه الشيخ سيدي العربي الدرفاوي من قبل. لذلك قال لمريده الذين أرسلهم إليه بأن يسلموا عليه فإنه سيغير رأيه فيقبل المشيخة.
    وبعدها شد سيدي بابا الهواري الرحال إلى الشيخ سيدي العربي ولما وصل إليه قال له الشيخ أنا لم أرغب في زيارتك دون تعب ولا مشقة بل عد حتى ينال منك التعب والعناء ، فرجع . وعندما أراد العودة من جديد طلبت منه زوجته أن يتبرك لها عند الشيخ الدرقاوي بحزامها ، عسى الله أن يرزقهما ذرية صالحة إذ لم يسبق أن عاش لهما أبناء . فيشره الشيخ الدرقاوي قائلا له بأن الله تعالى سيهب لك ولدا سيكون سبع أهل الله وعارفا به فرزقه الله الشيخ سيدي العربي المسمى على اسم الشيخ سيدي العربي الدرقاوي .
    كان الشيخ أسود اللون، ويتكلم بالنون بدل اللام ، كما كان متفقها في أمور دينه ترعرع ونشأ في أحضان زواية أبيه بفركلة .
    أخذ عن الشيخ سيدي العربي المدغري عن سيدي أحمد البدوي عن الشيخ سيدي العربي الدرقاوي مؤسس الطريقة.
    عاند نفسه بالمشاق فنزل هو أيضا إلى مزاولة الأعمال الفلاحية على الرغم من مكانته الاجتماعية ، فكان ارتباطه بأغرور أحد طرق الري التقليدية سابقا ارتباط العامة به.
    أسس زاويته سنة 1273 هجرية بعد خمسة عشر سنة قضها بفاس في خدمة الشيخ سيدي أحمد البدوي . ، على غرار أسلافه متخذا من الطريقة الدرقاوية منهجا لممارسة الطقوس الصوفية وتعليمها للمريدين والفقراء الذين كان عددهم أنذاك 360 فقير.
    عاش زاهدا صالحا ، مشهور البركات ، كانت القبائل من أيت مرغاد وأيت عطا وأيت حديدو وأيت سخمان ... يأتون إليه للتبرك والدعاء الصالح لهم.
    كما كان كثير الكرمات ومن أشهرها أن فقهاء تافيلات ناظروه عندما برز للمشيخة متسائلين كيف لأمي أن يدعي المشيخة ؟ وكان عددهم خمسة عشر فقيها حيث اتفقوا أن يسألوه في أمور فقهية وشرعية . ولما وصلوا إليه استقبلهم وأكرمهم ، فجلس معهم قليلا ثم دخل خلوته لمدة ثلاثة أيام . فخرج وجلس مع الفقهاء للمناظرة ، وبعد أن افتتح المجلس معتذرا لهم عن استعماله النون بدل اللام طلب منهم المناقشة ثلاثة مرات فلم ينطق أحد منهم ، واكتفوا بالغمز . فتكلم هو وأخبرهم بكل ما أرادوا أن يسألوه عنه جميعا فأجاب عن جميع الأسئلة . فاندهش الفقهاء لذلك وطلبوا منه العفو كما أخذوا عنه الورد. فقال لهم إذا أحب الله عبدا علمه واتقوا الله ويعلمكم الله.
    ومن كلامه (يلا وزنتي تما تبقى ، ويلا صبرتي تما تلقى) ، (أكرم أهل الدين بالدين هو الدين إلى بغتي الدين) ، كما ألف كتابا اسمه الفتح المطلوب.
    تخرج من زاوية الشيخ سيدي العرابي مجموعة من الشيوخ من بينهم سيدي محمد بن الحبيب صاحب الديوان المشهور بغية المريدين السائرين وتحفة السالكين العارفين .
    توفي الشيخ سنة 1321 هجرية مخلفا خزانة من الكتب و نظرا لأهمية الزوايا في دعم وتعبئة الشعب ضد الاستعمار ، فقد دأب المستعمر على تخريبها ، وهو نفس الشيء الذي طال زاوية الشيخ سيدي العربي حيث فقدت ما بناهز الثلاثة آلاف مخطوطا حسب رواية مقدم الزاوية الحالي. إذ لم يبقى في خزانة الزاوية سوى القرآن الكريم مكتوب بالخط المغربي ، عبارة عن أجزاء تسمى "الخمسة" ونصرة الفقير المعروفة بالنصرة وهو مخطوط ألفه الشيخ عبد الرحمان بن هشام بن الحسن. وبعض الرسائل المتبادلة بين شيوخ الزاوية الأم وشيوخ الزوايا المتفرعة عنها. بالإضافة إلى ظهائر سلطانية .

    رابعا : الأدوار التي قامت بها الزاوية :
    قامت زاوية سيدي الشيخ العربي بمجموعة من الأدوار المحسوسة ذات الآثار التاريخية من بينها :
    دينيا : نشر التعاليم الدينية ، والجهاد ضد العدو إبان الوجود الاستعماري بالبلد
    علميا : تحفيظ القرآن الكريم وتعمير الخزينة بالكتب العلمية
    نشر الثقافة العامة الشفوية عن طريق مجالس الذكر والمذاكرة
    اجتماعيا : توفير الإيواء لعدد من أبناء السبيل
    إطعام المحتاجين والمعوزين
    توفير الملجأ للمسافرين والعابرين والغرباء
    التحكيم وفصل النزاعات القائمة بين الأفراد والجماعات والقبائل ،
    الشيء الذي جعلها تحظى بالاحترام والتوقير من لدن القبائل الذين يتبرعون لها حسب الاستطاعة .
    الزوايا التي تفرعت من الزاوية :
    تعتبر زاوية سيدي الشيخ العرابي أم الزوايا حيث تفرعت منها العديد من الزوايا ونذكر منها :
    - زاوية سيدي محمد بن علي بمراكش.
    - زاوية سيدي محمد بن الحبيب بمكناس.
    - زاوية سيدي الطيب بن عبد المالك الهواري بالأطلس.
    - زاوية سيدي بلعربي الهواري بتزكاغين.
    - زاوية سيدي علي بن العربي الهواري بقماش.
    - زاوية سيدي عبد الوهاب علي الهواري بقصر اسفلو تنغير.
    - زاوية سيدي علي بن المكي المهوشي بأيت سخمان.
    - زاوية سيدي ابا بن العربي بن الهواري بتعدلونت اغبالة ايت سخمان اقليم بني ملال.
    - زاوية سيدي عمر بقصر اكدمان اغبلو انكردوس.
    - زاوية سيدي الهاشمي بن عبد الهب الهواري بتنفيت اقليم خنيفرة.
    يحيى بالزاوية حفل ديني بمناسبة ذكرى المولد النبوي ، تتخلله أشعار وأمداح نبوية

    وفي الختام لابد أن نشير أن هذا الموضوع أتى في سياق دراسة موسعة حول الزوايا والأضرحة بتنجداد ودورها في الحياة المجتمعية للسكان، راجين أن يلقى مشروع البحث والتنقيب في تراثنا العريق ترحيبا من لدن المهتمين..

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أبريل 24, 2018 4:33 pm