oumolilt histoire et patrimoine

tout se qui concerne l'histoire / civilisation et patrimoine culturelle de notre mère lala timoulilt .

المواضيع الأخيرة

» معلومات جديدة في غاية الدقة عن ايت سخمان و ايت علي اومحند ببين الويدان
الأربعاء يوليو 18, 2012 3:29 am من طرف samah moujane

» اسباب فتح الاندلس
الإثنين أبريل 30, 2012 11:39 am من طرف samah moujane

» اكتشاف جيني جديد يؤكده علماء الوراثة كل البشر ينحدرون من جزيرة العرب
السبت أبريل 14, 2012 6:26 pm من طرف samah moujane

» شذرات من تاريخ واويزغت
الإثنين مارس 12, 2012 4:27 am من طرف Admin

» العقـل الأمازيغي: محاولة للفهم
الخميس يناير 19, 2012 3:10 pm من طرف jihad bouzidi

» المغالطات العلمية والتاريخية حول الهوية الأمازيغية
السبت يناير 14, 2012 3:40 pm من طرف jihad bouzidi

» شذرات تاريخية هام هام هام جدا
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 5:34 am من طرف Admin

» Bernard Lugan : L’Egypte pharaonique est Amazighe, un séisme scientifique
الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 8:13 am من طرف Admin

» عيد مبارك سعيد
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 4:41 am من طرف Admin

أكتوبر 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

تصويت

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    رقصة احيدوس

    شاطر

    samah moujane

    المساهمات : 61
    تاريخ التسجيل : 01/04/2011
    العمر : 34

    رقصة احيدوس

    مُساهمة  samah moujane في الثلاثاء أبريل 05, 2011 10:58 am

    إن الإنسان الأمازيغي كجزء من الحضارة المغربية العريقة, استطاع أن يساهم في خلق مجتمع فني يتميز بتعدد الرقصات والأهازيج, تحمل في معانيها ثقافة عريقة, فكان الرقص الذي تولد من حس ديني لغة للتضرع إلى الخالق’وجعل حضوره محسوسا.وكانت تنسب للإيقاع فضائل سحرية كالإعتقاد بأنه يمارس نوعا من الجاذبية على القوى الخفية, وهكذا كانت القفزات تساعد على نمو الكائنات والنباتات وإنضاج المحصول, في حين كانت الصرخات والجدية تطرد قوى الشر التي تهدد صحة الإنسان.ومن بين الرقصات المرتبطة بالثقافة الأمازيغية الأحيدوس. وهي رقصة جماعية يمكن أن نجدها حتى في مناطق لا تتكلم الأمازيغية, إلا أن موطنها الطبيعي هو الأطلس المتوسط, وبه تكتمل كل عناصرها من رقص وغناء وشعر وإيقاع.
    يتضمن الهيكل العام للأحيدوس أربعة عناصر:
    النداء : هو ارتجال غنائي منفرد يسمى تماويت ويكون في مقام الصبا غالبا ويؤديه مغني ذو صوت قوي وحاد.
    الإيقاع الخماسي: وهو إيقاع معتدل السرعة يمكن تقليصه إلى النصف في بعض المناطق الأخرى.
    الإيقاعات الثنائية والرباعية و الإيقاعات الثلاثية السريعة تدريجيا وهناك تشابه كبير بين رقصتي الأحواش والأحيدوس كبعض القبائل من الأطلس الكبير التي توجد في منطقة وسطى بين أحواش وأحيدوس تمارس أسلوبا في الرقص الجماعي يستمد من المدرستين.
    وأما إيقاعات الأحيدوس فهي كالتالي:
    1 ايقاع 5/4 وهو شبيه بإيقاع طائفة حمادشة لا يختلفان إلا في الطابع والشكل الغنائي إضافة إلى مواقع القوة في الإيقاع.
    2 إيقاع خماسي مقلص إلى زمنين ونصف الزمن وهو شبيه بالكباحي في الملحون.2.5/4
    3 إيقاع 12/8 ويطبعه صمت في الزمن الرابع وهذا الإيقاع يساعد في الإنتقال من الإيقاعات الخماسية إلى الإيقاعات الأخرى (ثنائية تلاثية).
    4 إيقاعات ثنائية –ورباعية 2/4-4/4
    5 إيقاع 6/8 وهو أكثر استعمالا في الموسيقى الشعبية المغربية.
    وبخصوص مقامات الأحيدوس يمكن أن نصادف أنغاما تستمد تركيبتها من مقامات شرقية كالصبا والبياتي لكن استعمالها في الموسيقى الأمازيغية يعطيها طابعا محليا خاصا.
    يتكون الأحيدوس غالبا من دائرة تتماسك فيها الأكتاف تارة والأيادي تارة أخرى ويختلط فيها الرجال بالنساء ليرددو مع الإيقاع الرقصة بالأرجل والأيدي وبالجسد كله يرددون الغناء وهم يتبادلون الأدوار وتبقى حركات الأحيدوس رغم قلتها معبرة وغنية بالرموز ورغم كل ما توصلنا به من هذا التراث الشعبي المتميز يبقى الأحيدوس حافلا بالأسرار الغامضة والإيقاعات العجيبة.
    الأحيدوس كإيقاع شعبي مختلف لا يستعمل سوى آلة واحدة وهي آلة البندير الإيقاعية لكن رغم ذلك يبقى بحرا عميقا يهذب الوجدان ويسمو بالدوق الفني .





    Dans l’ahidous ordinaire, le chant s’appelle « izli » (plur. izlan). C’est un poème d’une extrême concision, en général deux versets qui se répondent. Il est lancé par le meneur de la danse sur un air qui varie selon les tribus, puis repris par les danseurs qui longuement le psalmodient, répètent plusieurs fois chaque phrase. L’« izli » est souvent improvisé et l’ahidous peut être l’occasion de joutes poétiques.

    Poésie purement orale, jaillie de la vie même de la tribu, les « izlan » sont familiers à tous. On les chante, on les cite fréquemment, les meilleurs franchissent les limites du groupe, certains passent en proverbe. Les sujets sont ceux de toute poésie populaire, mais avec une tendance marquée vers la satire. Les hommes et les événements y tiennent donc une très grande place; dans l’Atlas central.





      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 3:42 am