oumolilt histoire et patrimoine

tout se qui concerne l'histoire / civilisation et patrimoine culturelle de notre mère lala timoulilt .

المواضيع الأخيرة

» معلومات جديدة في غاية الدقة عن ايت سخمان و ايت علي اومحند ببين الويدان
الأربعاء يوليو 18, 2012 3:29 am من طرف samah moujane

» اسباب فتح الاندلس
الإثنين أبريل 30, 2012 11:39 am من طرف samah moujane

» اكتشاف جيني جديد يؤكده علماء الوراثة كل البشر ينحدرون من جزيرة العرب
السبت أبريل 14, 2012 6:26 pm من طرف samah moujane

» شذرات من تاريخ واويزغت
الإثنين مارس 12, 2012 4:27 am من طرف Admin

» العقـل الأمازيغي: محاولة للفهم
الخميس يناير 19, 2012 3:10 pm من طرف jihad bouzidi

» المغالطات العلمية والتاريخية حول الهوية الأمازيغية
السبت يناير 14, 2012 3:40 pm من طرف jihad bouzidi

» شذرات تاريخية هام هام هام جدا
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 5:34 am من طرف Admin

» Bernard Lugan : L’Egypte pharaonique est Amazighe, un séisme scientifique
الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 8:13 am من طرف Admin

» عيد مبارك سعيد
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 4:41 am من طرف Admin

يوليو 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

تصويت

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    قارة الصناهجة الأثرية: اصل صنهاجة الامازيغية الحضرمية

    شاطر

    jihad bouzidi

    المساهمات : 72
    تاريخ التسجيل : 26/03/2011

    قارة الصناهجة الأثرية: اصل صنهاجة الامازيغية الحضرمية

    مُساهمة  jihad bouzidi في السبت أبريل 02, 2011 8:46 am






    قارة الصناهجة هي احد المواقع الأثرية بوادي حضرموت ,و تقع في الطرف الجنوبي الشرقي لمنطقة تاربة , وتبعد عن مدينة سيئون بنحو 25 كيلو مترا شرقا .

    والقارة في اللغة تعني الأكمة وهي الجبل الصغير وقال اللحياني : هي الجبل الصغير المنقطع عن الجبال حيث تمتد أطلال تلك القارة فوق عدد من المرتفعات الصغيرة التي ترتفع بعض أجزائها إلى قرابة (40 متر ) عن مستوى السهل المجاور .

    وتنسب القارة إلى قبيلة الصناهجة التي كانت تسكنها . وكلمة الصناهجة قد حرفت في بعض كتب التاريخ الحضرمية فأحيانا حرف الصاد إلى سين ( السناهجة ) أو إلى الشين – الشناهجة – وحرف الجيم إلى زاي – الصناهز – وأحيانا كثيرة يشار إلى الصناهجة باسم الشناهز .

    وقبيلة الصناهجة قد تلاشت تماما , إذ لا وجود لها في القارة بل في مناطق حضرموت كافة باستثناء بيت آل السنهي وهم أفراد قلائل يسكنون منطقة الغرف المجاورة لها ويعتقد أنهم من بقايا تلك القبيلة العريقة

    وحول هذا التلاشي يروي السكان المجاورون نقلا عن من سبقوهم " إن سكان قارة الصناهجة قد دخلوا في خلاف مع سكان قرية مسلمة الواقعة جنوب شرق منطقة بعلال وهي اليوم إطلال أيضا , وكان سبب الخلاف الاختلاف على حدود الأرض الزراعية ومجاري السيول الواقعة بينهما , وزداد حقد أهالي بيت مسلمه على ما ينعم به أهالي قارة الصناهجة من خيرات زراعية وأرادوا الاستحواذ عليها , فنصبوا كميننا للصناهجة وكان يوم جمعة , فعندما خرج الصناهجة للصلاة بأحد المساجد الواقعة بالرملة أسفل القارة من جهة الشرق – قد مسحت الآثار الموجودة بالرملة في السبعينات من القرن العشرين من قبل مشروع استصلاح الأراضي الزراعية - هجموا على المصلين من الصناهجة وا دارت حربا غير متكافئة طرف يحمل السلاح وأخر بدونه , وبذلك أبيدت قبيلة الصناهجة

    ومع ضعف هذه الرواية إلا إننا أوردناها من باب الأمانة العلمية ولدحضها بالرواية الصحيحة في رأينا .

    حيث يذكر ابن الحكم في كتابه تاريخ مصر إن قبيلة الصناهجة هاجرت من وادي حضرموت إلا من بعض المخلفين على حد قوله , تلبية لنداء الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه لفتح الشام مع قبائل يمنية أخرى لبت نداء الخليفة من عموم اليمن وفي مقدمتها يافع الحميرية والمعافر . وهاجر رجال تلك القبائل وبرفقتهم اهلهم واموالهم حتى لايشغلهم بعدّهما عنهم عن الجهاد . وبعد فتح الشام دخلت صنهاجة مصر في جيش الزبير بن العوام , ثم اشتركت في فتح ليبيا (برقه ) تحت قيادة معاوية بن حديج الكندي الحضرمي , ثم اشتركت في فتح تونس تحت قيادة الفاتح العظيم حسان بن النعمان الغساني اليمني الملقب بالشيخ الأمين , ثم عادت فروع من صنهاجة إلى مصر بعد فتح دنقلة بشمال السودان واستقرت في الفيوم وفي بوصير

    واستقر الصناهجة ببلاد المغرب العربي بعد فتحها ووصل بعض رجال الصناهجة إلى مراتب رفيعة فيها نذكر منهم أبو الفتوح سيف الدولة يوسف بن مناد الصنهاجي مؤسس الإمارة الصنهاجية بتونس , وشرف الدولة بن باديس بن المنصور الصنهاجي الحميري

    واحتلت قارة الصناهجة مكانة عظيمة بين مدن حضرموت حين كانت عامرة بأهلها لكثرة علماؤها وفقهاؤها , وحتى بعد إن هاجر منها أهلها ظلت محل مطمع للقوى الحضرمية ,فتذكر لنا المصادر بعض الوقائع التاريخية التي شهدتها القارة ومنها انه في سنة 598ه وقعت معركة الشناهز على نهد والشناهز هنا مقصود بهم الصناهجة كما اشرنا سابقا وهم من الذين بقوا بالديار ولم يهاجروا . ويعتقد إن قبيلة نهد كانت غازية تريد السيطرة على القارة مستغلة قلة سكانها من اجل جعلها موطأ قدم لها في الجهة الشرقية لوادي حضرموت .

    وفي سنة 748ه سيطر عليها احمد بن يماني بن عمر بن مسعود بن يماني على اثر تفاهم حصل بينه وبين أهلها لم تذكر المصادر التاريخية التي وقفنا عليها تفصيلا عنه

    وفي سنة 791ه سيطر عليها راصع بن دويس, وفيه دلالة على سرعة تقلب أحوالها.

    وتعد القارة اليوم موقعا اثريا تحكي أطلاله عن أمجاد عظيمة لم تروي المصادر المكتوبة منها إلا الشيء اليسير جدا .
    وصور لنا الشاعر عبيد عبود في قصيدته التي تناولت ذكر العديد من القرى والمدن الحضرمية ما الت إليه حالة القارة بقوله :


    والقارة أمست عجوزا ثوبها لمدم

    من بعد ما كأنها ترجش بلجحال .

    ويقول فيها الشيخ سعد بن علي مدحج الملقب بسعد السويني :


    مسكينة القارة من التوتان

    ومست عريا وعريها بأن

    وتبلغ مساحة القارة الأثرية نحو ( 350 * 150 مترا ) , ويكتسب موقعها أهمية اقتصادية وعسكرية , فمن الناحية الاقتصادية روعي في اختيار الموقع خصوبة التربة التابعة لها ومرور السيول بتلك الأرض لريها حيث يمر بها سيل وادي باكعيت وهو احد روافد وادي تاربة .

    إما من الناحية العسكرية فقد وفر ارتفاع القارة الحماية لسكانها ومراقبة المنطقة المجاورة , كما إن الجبل الملتصقة به وفر لها الحماية الطبيعية من جهة الغرب .

    وتتضمن القارة عدد من المباني التي يزيد عددها عن المئه أهمها القلعة الواقعة في الجانب الجنوبي الشرقي والتي شيدت بالطين المخلوط بالقش (التبل) فوق ساس من الحجارة وقد طليت بعض جدرانها بالجص (النورة) وأخرى بالطين , وكانت تلك القلعة مقر للحاكم الصنهاجي .

    وتكونت بعض الأبنية من دورين وأكثر وتميزت بوجود الأعمدة (الأسهم) الطينية بداخلها , كما وجدت بها النوافذ الطولية والمربعة والمشاويف الصغيرة , ووجود عدد من الرفوف داخل الغرف محفورة على الجدران توخذ أشكالا مربعة وثلاثية الشكل ومقوسة , وطليت جدران وقيعان الحمامات بالجص (النورة) , كما تميزت بعض تلك المنازل بوجود مصلى صغير بداخلها .

    وتوجد بالقارة بعض الآبار التي حفرها السكان بجوار بعض المساجد والمنازل لتامين مياه الشرب والاستخدام اليومي للماء كا الوضؤ والغسل وغيرها , وابرز تلك الآبار البئر التي حفرت في أعلى القارة بجوار القلعة وحفر تلك البئر بعمق كبير على تلك الصخور يدل على الايرادة القوية لسكان القارة في ظل ضعف الإمكانيات في ذلك الوقت .

    وتضم القارة عدد من المساجد ستة منها أثارها باقية إلى اليوم تختلف مساحتها , وتتشابه من حيث البناء العمراني تقريبا , وأهمها المسجد الذي يقع في الجهة الشمالية وهو مسجد مستطيل الشكل أبعاده (15.50 * 17.30 مترا) ويبلغ سمك جدرانه (40سم) ماعدا جدار القبلة فان سمكه يبلغ (80 سم) وله مدخلان الأول في الجهة الشرقية والأخر في الجهة الشمالية ويحيط به فناء في جانبيه الشرقي والجنوبي . ويوجد إلى جانب هذا المسجد مسجد صغير من جهة الجنوب يعتقد بأنه كان مخصص للنساء , وفي المسافة الواقعة بين المسجدين توجد الحمامات وبئر كانت تستخدم مياها للوضؤ . ومن الآثار الباقية للمسجد الأول منبر يوجد حاليا بمتحف الآثار بمدينة سيئون وقد صنع ذلك المنبر من خشب السدر سنة 673ه ويبلغ ارتفاعه (1.40متر) وعرضه (73سم) , ويتألف من أربع درجات تتراوح ارتفاعاتها بين (22- 25سم) وتوجد على مسند المنبر كتابة قد امتحت بعض أجزائها تقرأ كالتالي :


    محمد اوحمد اوحسين بن علي بن سالم أمر تشييد المشهد

    في سنة ثلث وسبعين وست مائه (673ه) .

    وتوجد بالقارة وحولها ثلاث مقابر لازالت باقية إلى اليوم الأولى واقعة في الجهة الشمالية الغربية وتبعد عن القارة بنحو (250متر) تقريبا ويعتقد أنها المقبرة الأولى للقارة إذ توجد بها قبور لا توجد عليها شواهد مكتوبة وأما المقبرة الثانية فتقع في الجهة الجنوبية وتبعد عن القارة بنحو (40متر)تقريبا وتوجد على قبورها شواهد محفورة عليها كتابات يعود تاريخ أقدمها إلى سنة (1037هجرية) , وعدد كبير من المقبورين فيها من الأسر العلوية . أما المقبرة الثالثة فتقع جهة الشرق وهي المقبرة التي لازال يستخدمها سكان القارة الحديثة الحاليين .

    وأخيرا إن قارة الصناهجة وأثارها جديرة بان تحظى بالاهتمام وان تجرى عليها الدراسات والبحوث العلمية والتنقيبات الأثرية لاستكشاف ما تخفيه في جعبتها من أخبار وحقائق تاريخية ..



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يوليو 17, 2018 11:00 pm