oumolilt histoire et patrimoine

tout se qui concerne l'histoire / civilisation et patrimoine culturelle de notre mère lala timoulilt .

المواضيع الأخيرة

» معلومات جديدة في غاية الدقة عن ايت سخمان و ايت علي اومحند ببين الويدان
الأربعاء يوليو 18, 2012 3:29 am من طرف samah moujane

» اسباب فتح الاندلس
الإثنين أبريل 30, 2012 11:39 am من طرف samah moujane

» اكتشاف جيني جديد يؤكده علماء الوراثة كل البشر ينحدرون من جزيرة العرب
السبت أبريل 14, 2012 6:26 pm من طرف samah moujane

» شذرات من تاريخ واويزغت
الإثنين مارس 12, 2012 4:27 am من طرف Admin

» العقـل الأمازيغي: محاولة للفهم
الخميس يناير 19, 2012 3:10 pm من طرف jihad bouzidi

» المغالطات العلمية والتاريخية حول الهوية الأمازيغية
السبت يناير 14, 2012 3:40 pm من طرف jihad bouzidi

» شذرات تاريخية هام هام هام جدا
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 5:34 am من طرف Admin

» Bernard Lugan : L’Egypte pharaonique est Amazighe, un séisme scientifique
الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 8:13 am من طرف Admin

» عيد مبارك سعيد
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 4:41 am من طرف Admin

ديسمبر 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

تصويت

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    الدلائيون و قبيلة مجاط الصنهاجية

    شاطر

    jihad bouzidi

    المساهمات : 72
    تاريخ التسجيل : 26/03/2011

    الدلائيون و قبيلة مجاط الصنهاجية

    مُساهمة  jihad bouzidi في الخميس مارس 31, 2011 1:06 pm







    عرف المغرب خلال القرنين 15 و 16 تأسيس العديد من الزوايا .هذه الأخيرة لعبت دورا هاما في التأثير على مسار الأحداث التاريخية التي عرفها المغرب آنذاك . .بل يمكن القول إن بعضها لازال يقوم بهذا الدور.ومن بين هذه الزوايا نجد الزاوية الدلائية التي دمرت ولم يبق منها إلا الأطلال .وتقع هذه الزاوية بالقرب من مدينة خنيفرة بالأطلس المتوسط وبالضبط قرب بلدتي تغسالين و ايت إسحاق .وقد اختار الدلائيون موقعا جغرافيا بمميزات خاصة كثيرا ما نجدها في مواقع زوايا أخرى ﴿زاوية سيدي يحيى بن يوسف قرب تونفيت ﴾. وهكذا اختار الدلائيون موقعا فريبا من السهل والجبل وبالضبط في سفح جبلي قرب قرية معمر لممارسة الزراعة والرعي لضمان الموارد الاقتصادية الضروري لزاويتهم .تأسست الزاوية سنة 1566 حسب ما جاء في كتاب الأستاذ محمد حجي﴿ الزاوية الدلائية ودورها الديني والعلمي والسياسي ﴾ وذلك من الطرف الشيخ أبو بكر الدلائي الذي ينحدر من قبيلة مجاط الصنهاجية القادمة من أعالي ملوية. ويتضح من خلال كتاب حجي أن الزاوية كانت مركزا دينيا وعلميا هاما خلال يلك الفترة .ويتجلى ذلك من خلال ضخامة عدد الزوار وطلاب العلم الذين يستقبلون بالزاوية .لكن الوقوف عند هذا المركز في الوقت الحالي يجعل الزائر يصاب بخيبة أمل كبيرة فشتان بين ما وصفه الأستاذ حجي وما تراه عين الزائر في الواقع .لقد دمرت الأسوار وتراكمت أكوام من الحجارة التي كانت في السابق مادة أولية لبنايات الزاوية .بقايا صومعة بالزاوية وحدها إلى جانب مجموعة من الأقواس وحدها استطاعت أن تقاوم غدر الطبيعة وهمجية الإنسان . كما أن ثلاثة أسوار من ضريحي أبو بكر الدلائي و ابنه محمد لازالا قائمان إلى يومنا هذا .لكن ذلك لم يمنع بعض المترددين على هذه المعلمة من تحويلها إلى مراحيض جماعية قي واضحة النهار .أكيد أن السلطات لا يخفى عليها ما يفع بهذه المنطقة .وأكيد أنها تعرف المكانة التي كانت سابقا لها .كما انه لا يخفى عليها إمكانية استغلال هذا الإرث الثقافي الحضاري الديني في خلق فرص للشغل بالمنطقة من خلال انجاز مشاريع سياحية للسياح الأجانب و المغاربة .فهذه الأخيرة غنية بالمناظر الطبيعية الخلابة من غابات و عيون مائية و صناعة تقليدية كما نجد بالقرب من الزاوية ضريحا أخر لولي أخر هو سيدي بوعلي وكذلك زاوية سيدي علي امهاوش و زاوية ايت إسحاق التي كانت المحطة الثانية للدلائيين بعد هدم زاويتهم من طرف السلطان العلوي مولاي رشيد الذي سبق وان تلقى تعليمه فيها .رغم هذه المؤهلات التي تمتاز بها المنطقة يصر المخزن على الاكتفاء بدور المتفرج على تراث يموت ببطء عوض القيام بعملية الترميم و الإصلاح والمشكل انه لو تعلق الأمر بمنطقة أخرى في الرباط أو فاس لخصص ميزانيات ضخمة لإصلاحها لكن مادامت المنطقة امازيغية تركتها تصارع الموت البطيء كمثيلاتها في الجنوب والريف. منذ هدم الزاوية ظلت الزاوية مهمشة بسبب الطموح السياسي الذي عبر عنه الدلالئيون بعد سقوط الدولة السعدية حيث وصلوا إلى فاس وسلا وربطوا علاقات دبلوماسية مع فرنسا وهولندا و انجلترا .فهل يرتبط التهميش بخوف المخزن من مشروع سياسي قادته أسرة امازيغية من صنهاجة قد لا يختلف كثيرا عن مشروع عبد الله بن ياسين و مشروع ابن تومرت أو بوتامرت اللذان أسسا لأعظم الإمبراطوريات في تاريخ المغرب ..
    إذا كان المخزن قد همش الزاوية فان الساكنة المحلية ضاعفته. فالسكان المجاورين للزاوية لم يولو هذا الإرث ما يستحقه من عناية و حماية خاصة خاصة ايت يدلا الذين يعيشون بشكل مستمر بالقرب منه. فقد انغمسوا في عمل الزراعة و الرعي ودمروا أسوارها بحثا عن قطعة ارض إضافية ترفع من إنتاجهم لان الدولة همشتهم لتجعلهم يصارعون من اجل الخبز في أراضيهم دون المطالبة بباقي الحقوق الأخرى .من خلال المقارنة بين الصور التي تم التقاطها في بداية التسعينات والوضع الحالي سنجد فرقا كبيرا بينهما فقد اختفت العديد من الأسوار و لازال المتبقي منها يدمر فقد لاحظت خلال زيارة خاصة لهذه الأطلال مؤخرا استمرار التدمير فقد تسلق عدد كبير من الزوار العمود المتبقي من الصومعة.لن أنسى كذلك أن السكان المجاورين لا يستغلون قدوم الزوار إلى هذه المنطقة قصد الاستجمام عن طريق عرض بعض المواد الغذائية خاصة أن عددهم يكون كثيرا في العطل الأسبوعية .
    إن الرهان على تحقيق التنمية البشرية من طرف السلطات العمومية رهبن بحفظ ذاكرة السكان وحماية تراثهم وتوقيف التدمير الذي يتعرض له .فهل ننتظر قدوم الأجانب للاستثمار في المنطقة لتحويل الأرباح إلى الخارج مثلما يحدث في مناطق أخرى كاكادير و مراكش . وقي الأخير أقول :كفاكم تهميشا لتاريخنا وكفانا تدميرا لتراثنا .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 09, 2018 6:44 pm