oumolilt histoire et patrimoine

tout se qui concerne l'histoire / civilisation et patrimoine culturelle de notre mère lala timoulilt .

المواضيع الأخيرة

» معلومات جديدة في غاية الدقة عن ايت سخمان و ايت علي اومحند ببين الويدان
الأربعاء يوليو 18, 2012 3:29 am من طرف samah moujane

» اسباب فتح الاندلس
الإثنين أبريل 30, 2012 11:39 am من طرف samah moujane

» اكتشاف جيني جديد يؤكده علماء الوراثة كل البشر ينحدرون من جزيرة العرب
السبت أبريل 14, 2012 6:26 pm من طرف samah moujane

» شذرات من تاريخ واويزغت
الإثنين مارس 12, 2012 4:27 am من طرف Admin

» العقـل الأمازيغي: محاولة للفهم
الخميس يناير 19, 2012 3:10 pm من طرف jihad bouzidi

» المغالطات العلمية والتاريخية حول الهوية الأمازيغية
السبت يناير 14, 2012 3:40 pm من طرف jihad bouzidi

» شذرات تاريخية هام هام هام جدا
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 5:34 am من طرف Admin

» Bernard Lugan : L’Egypte pharaonique est Amazighe, un séisme scientifique
الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 8:13 am من طرف Admin

» عيد مبارك سعيد
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 4:41 am من طرف Admin

مايو 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية

تصويت

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    حوارات من أجل الذكرى و الذاكرة - الجزء الثاني -

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 42
    تاريخ التسجيل : 26/01/2011
    العمر : 39

    حوارات من أجل الذكرى و الذاكرة - الجزء الثاني -

    مُساهمة  Admin في الأربعاء مارس 09, 2011 5:41 am


    حوارات من أجل الذكرى والذاكرة
    - الجزء الثاني -



    ونحن جالسين تحت ظل شجرة اللوز بتكانت أنا وخالي ألعيد بوتحرويشت ، المعروف بألعيد ألقايد ، المزداد 1932 م ، بدأنا بالغوص في التاريخ القديم لقرية تيموليلت عندما بدأ بسرد قصة جده الأول سعيد نايت بوتحرويشت ، عندما كان في منصب القائد في عهد السلطان مولاي الحسن الأول ، و الذي كان يسكن في قصبة بدوار غسات ، توجد أطلالها بادية للعيان فوق هضبة حيث بنى بالقرب منها أحد أحفاده السيد أحدو نايت بوتحرويشت منزله .
    و يذكر أنه استمر في منصبه إلى أن توفي في بداية ولاية السلطان مولاي يوسف ، و بعد ه حدث صراع و منافسة حول منصب القايد بين إبنه موحى أسعيد نايت بوتحرويشت رغم حداثة سنه و حموا نايت واهردة ، تسبب في شقاق بلغ مستوى الحرب الأهلية آنذاك بين سكان إسكتان و أيت السري من جهة ،الذين اختارو حموا نايت و اهردة وبين سكان إعطارن ، و أيت مساط من جهة ثانية ، الذين اختارو موحى أسعيد نايت بوتحرويشت ليكون وريثا لأبيه في هذا المنصب ، و تجدر الإشارة أنه في هذه الفترة- أي قبل الإحتلال الفرنسي - كان مرتبطا بالمؤسسة السلطانية قبل أن يحدث التدخل الإستعماري ليخضع منصب القائد لأهواء و ضغوط الحماية بعد ذلك ، وبما أن السلطان مولاي يوسف كان قد أعطا تعينا كتابيا لإبن القايد سعيد بوتحرويشت بمناسبة الزيارة التي قام بها إلى تيموليلت ، لما توسمه فيه من مؤهلات القيادة ،عندما إستقبل السكان السلطان و شكل الكبار صفا للسلام عليه فأخد القايد موحى وهو مايزال صغيرا يجمع أصدقائه من الأطفال فشكلوا صفا إلى جانب صف الكبار الشيئ الذي أعجب السلطان و قال لهم هذا هوا قائدكم المستقبلي أو كما يحكي لي خالي ألعيد .
    تلك الزيارة التي كانت عبر طريق واويزغت المعروفة بالطريق السلطانية و التي تمر عبر توزديين مباشرة إلى تيزي ثم واويزغت ، إلى الباراج – بين الويدان – حيث كان يستقر السلطان مولاي يوسف ، قبل أن تشيد الطريق المعروفة حاليا سنة 1924 بأمر من سلطات الحماية وبسواعد أيت أموليلت في إطار ما سمي ( بالكلفت ) .أي العمل الإجباري لصالح مشاريع التوسع الإستعماري قصد استنزاف ثروات البلاد .بدون مقابل ، أو بمقابل زهيد للغاية و في ظروف مأساوية و لا إنسانية .
    و في النهاية قررت العائلتين المتنافستين شد الرحال إلى قصر السلطان بمراكش ، الذي اختار في النهاية موحى أسعيد نايت بوتحرويشت ليكون خلفا لأبيه .
    ويحكي لي خالي ألعيد عن بطولات أبيه القائد ، من بينها واقعة ضياع الخيول في مخيم أقامه السلطان ذات مرة في نواحي بني ملال ، حيث كان اللصوص يسرقون الخيول من المخيم رغم تكليف بعض قياد المنطقة بالإشراف على الحراسة ، و بسبب حداثة سنه لم يكن السلطان يكلف القايد موحى بهذه المهمة مما أغضب القياد الآخرين و أخدو يتهكمون على القايد بوتحرويشت ، وعندما علم بذلك ، طلب لقاء السلطان و أخبره برغبته في القيام بالحراسة و بعد إلحاحه سمح له السلطان بذلك ، وفي الليلة التي تولى فيها الحراسة ألقي القبض على اللصوص ، وبذلك نال القايد موحى إحترام وتقدير السلطان و باقي القياد .
    وأصبح السلطان يفوضه للقيام بمهام كبيرة بعد ذلك .

    وأخبرني خالي ألعيد أنه تولى القايد موحى نايت لحسن بعده هذا المنصب ثم بعده القايد موحى أعلي نايت أمريم ثم القايد موحى أعلي نايت حدوا أرحوا ثم القايد سعيد نايت أقديم ثم القايد اسعيد نايت لحسن .
    ويقول خالي ألعيد بخصوص واقعة تفتيش منزل المقاوم سيدي حموا حاجي أن فشل هذه
    العملية كان بفضل السيد بناصر نايت بوتقبوت الذي حدر المقاومين قبل أن تداهم سلطات الإحتلال المنزل .
    أما عن المقاومين الذين ألقي القبض عليهم بسبب تفتيش منزل المقاوم بامي لحسن فقال أن عددهم كان 96 مقاوما ، وقال أن المقاوم بامي لحسن ، كانت له أيادي بيضاء و تدخلات كثيرة خدمة لشباب أموليلت بعد الإستقلال أيضا بفضل علاقاته الطيبة مع مختلف المؤسسات و الشخصيات في المغرب ، وحتى في الخارج .



    أحمد زروال



    [img][/img][img][/img
    ]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 21, 2018 2:42 pm