oumolilt histoire et patrimoine

tout se qui concerne l'histoire / civilisation et patrimoine culturelle de notre mère lala timoulilt .

المواضيع الأخيرة

» معلومات جديدة في غاية الدقة عن ايت سخمان و ايت علي اومحند ببين الويدان
الأربعاء يوليو 18, 2012 3:29 am من طرف samah moujane

» اسباب فتح الاندلس
الإثنين أبريل 30, 2012 11:39 am من طرف samah moujane

» اكتشاف جيني جديد يؤكده علماء الوراثة كل البشر ينحدرون من جزيرة العرب
السبت أبريل 14, 2012 6:26 pm من طرف samah moujane

» شذرات من تاريخ واويزغت
الإثنين مارس 12, 2012 4:27 am من طرف Admin

» العقـل الأمازيغي: محاولة للفهم
الخميس يناير 19, 2012 3:10 pm من طرف jihad bouzidi

» المغالطات العلمية والتاريخية حول الهوية الأمازيغية
السبت يناير 14, 2012 3:40 pm من طرف jihad bouzidi

» شذرات تاريخية هام هام هام جدا
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 5:34 am من طرف Admin

» Bernard Lugan : L’Egypte pharaonique est Amazighe, un séisme scientifique
الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 8:13 am من طرف Admin

» عيد مبارك سعيد
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 4:41 am من طرف Admin

أكتوبر 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

تصويت

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    قبيلة شراكـة فرقة من فرق قبيلة بني ملال

    شاطر

    jihad bouzidi

    المساهمات : 72
    تاريخ التسجيل : 26/03/2011

    قبيلة شراكـة فرقة من فرق قبيلة بني ملال

    مُساهمة  jihad bouzidi في الأربعاء سبتمبر 07, 2011 10:20 am

    عرض مختصر أنقله من كتاب الاستقصا لمؤرخنا خالد الناصري حول مسألة قبيلة شراكة وما جرى لها في تاريخها حتى استقرت في مجالاتها الترابية الحالية.
    كان ابتداء أمر شراقة (بحرف القاف وهو الاسم الأصلي) سنة 1016هـ حيث كانوا يكونون إدالة على أهل فاس نازلين بقصبة الطالعة وبقصبة أخرى وببعض الفنادق وقرب باب المسافرين وكانوا يدعون بعرب تلمسان، وعاشوا في حماية السلطان السعدي، والذي اتخذ منهم جيشا خاصا لحماية قصره، الى أن بدت منهم سوء المعاشرة مع أهل فاس إلى سنة 1019هـ عندما قام عليهم إمام فاس الشريف أبو الربيع سليمان بن محمد الزرهوني وكان أمير فاس عبد الله بن الشيخ السعدي يوم ثورة أبي الربيع غائبا في سلا فلما بلغه الخبر قدم ورام أن يصلح بين أهل فاس وبين شراقة وراودهم على ذلك فقالوا (لا لا) فسميت تلك السنة سنة (لا لا) ثم أمر أبو الربيع أهل فاس بشراء العدة والتهيؤ لقتال شراقة وخرج إليهم فاقتتلوا خارج باب الجيسة فانهزمت شراقة واستتب أمر الشريف أبي الربيع وسكنت أحوال المدينة وأمن الناس أمانا لم يعهد مثله، وكان غالب جند الامير الشيخ عبدالله بن الشيخ السعدي أمير فاس، من شراقة، وشراقة هؤلاء هم عرب بادية تلمسان وما انضاف إليها وسموا بذلك لأنهم في ناحية الشرق من المغرب الأقصى فأهل تلمسان وأعمالها يسمون أهل المغرب الأقصى مغاربة وأهل المغرب الأقصى يسمون أهل تلمسان وأعمالها مشارقة لكن العامة يلحنون في هذه النسبة فيقولون شراقة فكان غالب جند عبد الله من هؤلاء العرب ومن انضم إليهم فهم حماته وأنصاره وبهم كان يعتصم حتى أعطاهم جنان ومزارع الناس ودورهم فكان الرجل من أهل فاس يأتي بستانه فيجد الأعرابي بخيمته في وسطه فيقول له أعطانيه السلطان، واعتدوا على أعراض سكان فاس، وبسبب هذه الاعتداءات ثار عليهم إمام فاس الشيخ أبو الربيع سليمان بن محمد الشريف الزرهوني، واستثار السكان لمحاربتهم وانتصر عليهم وطرد جيشهم من فاس الى باديتها، سنة 1020هـ، ومكثوا في أحواز فاس الى عهد السلطان المولى الرشيد العلوي واجتمع عليه من عرب آنكاد وغيرهم، ونزع إليه من أهل تلك البلاد عدة قبائل بعضها من العرب وبعضها من البربر سائمين من حكم الترك في بلاد تلمسان ووهران فاستقبلهم السلطان، وكان من العرب أشجع وبنو عامر ومن البربر مديونة وهوارة وبنو سنوس فأمر ببناء القصبة الجديدة بفاس بديار لمتون وعرصة ابن صالح وبذل لأصحابه وقواده 1000 مثقال لبناء سورها وأمرهم ببناء الدور فيها وأعطى (شراقة) هؤلاء 1000 دينار لبناء قصبة الخميس بعد أن أنزلهم أولا بأحواز فاس فحصل منهم مرة أخرى الضرر لأهل المدينة وشكوهم فأمرهم بالانتقال بحلتهم إلى بلاد صدينة وفشتالة بين النهرين سبو وورغه وأقطعهم تلك الأرض وعزل عزابهم وأمرهم ببناء بيوتهم على حدة وجعلهم قبيلة واحدة فلم تتميز الآن عربهم من بربرهم، وهم المعمرون حاليا لأراضي شراكة في شمال فاس.
    شراكة اتحادية قبلية عربية، (وينطق حرف الكاف بالجيم المصري) من قبائل حوز مدينة فاس، وتحيط بها قبيلة أولاد جامع التي تفصلها عن قبائل الحياينة وفشتالة وسلاس وأولاد عيسى، كما تمتد مجالاتها الترابية الى وادي سبو الذي يفصلها أيضا عن هذه القبائل وتحدها شرقا قبيلة الحياينة وشمالا قبيلة سلاس وقبيلة فشتالة وقبيلة سطة وهذه الثلاثة من قبائل جبالة، وجنوبا وادي سبو، وغربا قبيلة الشراردةوترتبط قبيلة شراكة في أصولها مع قبيلة الشجعة وقبيلة حميان الوهرانية مثل الشجعة، وقد قدموا الى هذه المنطقة مع بداية حكم الدولة العلوية، مع باقي القبائل العربية، وشراكة تنتمي من حيث الموطن الى قبائل جبالة، وقد كان أهلها قديما رحلا يقطنون في الخيام ثم جمعتهم القرى بعد استقراهم وشراكة من القبائل المخزنية قديما، بحيث كان المخزن يعتمد عليها في حروبها وتقدم له أفرادها كجيش للدولة، بل هناك من فرقها من تبقى بصفة مستمرة تؤدي الخدمة العسكرية للمخزن ومن أشهر قادتها العسكريين التاريخيين، قائد فاس ولد بامحمد، وأحد اخوانه الذي كان قائدا لطابور عسكري في قبيلته وتنقسم قبائل شراكة الى البطون الأربعة التالية- قبيلة أولاد جامع- قبيلة بني عامر- قبيلة الشجعـة- قبيلة بني سنوس وهناك فروع أخرى تابعة لهذه البطون وتعرف بقرى الحركة أو المعارك وتضم عائلات عسكرية كبيرة وهي : العمران – أولاد خليفة – المحلة – الغزابة – أولاد بوشبيل – الغزلان ومن أعلامها المتصوفة : مولاي بوشتة صاحب الضريح القائم على حدود ترابها

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 4:30 am