oumolilt histoire et patrimoine

tout se qui concerne l'histoire / civilisation et patrimoine culturelle de notre mère lala timoulilt .

المواضيع الأخيرة

» معلومات جديدة في غاية الدقة عن ايت سخمان و ايت علي اومحند ببين الويدان
الأربعاء يوليو 18, 2012 3:29 am من طرف samah moujane

» اسباب فتح الاندلس
الإثنين أبريل 30, 2012 11:39 am من طرف samah moujane

» اكتشاف جيني جديد يؤكده علماء الوراثة كل البشر ينحدرون من جزيرة العرب
السبت أبريل 14, 2012 6:26 pm من طرف samah moujane

» شذرات من تاريخ واويزغت
الإثنين مارس 12, 2012 4:27 am من طرف Admin

» العقـل الأمازيغي: محاولة للفهم
الخميس يناير 19, 2012 3:10 pm من طرف jihad bouzidi

» المغالطات العلمية والتاريخية حول الهوية الأمازيغية
السبت يناير 14, 2012 3:40 pm من طرف jihad bouzidi

» شذرات تاريخية هام هام هام جدا
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 5:34 am من طرف Admin

» Bernard Lugan : L’Egypte pharaonique est Amazighe, un séisme scientifique
الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 8:13 am من طرف Admin

» عيد مبارك سعيد
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 4:41 am من طرف Admin

أغسطس 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

تصويت

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    قبيلة هيلانة تاريخها وعاداتها للاستاذ عمر علاوي هام هام هام جدا

    شاطر

    jihad bouzidi

    المساهمات : 72
    تاريخ التسجيل : 26/03/2011

    قبيلة هيلانة تاريخها وعاداتها للاستاذ عمر علاوي هام هام هام جدا

    مُساهمة  jihad bouzidi في الثلاثاء مايو 10, 2011 7:56 am

    يحمل بحث الأستاذ عمر علاوي : قبيلة هيلانة , تاريخها و عاداتها , نموذج تكَّانة , الذي ألفه سنة 2004 , بذور حل الكثير من الإشكاليات التاريخية التي ارتبطت على الدوام بقبائل أطلس مراكش , و بالمجموعات القبلية الكبرى عبر تاريخ شمال إفريقيا . اعتمد الأستاذ العلاوي على وثائق مختلفة : مخزنية , تاريخية من خلال الكتب المعروفة , بالإضافة إلى اعتماده على الرواية الشفوية , و على معرفته الكبيرة بالمجال و باللغة الأمازيغية .

    أول هذه الإشكاليات التي خاض فيها الأستاذ هي تسمية هيلانة في ارتباطها بتاريخ و جغرافية المنطقة , فحسب ما توصل إليه الأستاذ فهيلانة تعريب لاسم أيلان وهو جمع أليلي { الدفلة } و القبيلة المذكورة لدى المؤرخين كعبد الواحد المراكشي و البيدق , هي قبيلة ممتدة الأطراف يحدها وادي ام الربيع شمالا و قبيلة هزرجة الجبلية جنوبا و تتوسط قبيلتي إزميرن { هزميرة } و هسكورة الجنوبية, عاصمتها أغمات أيلان التي يحدد المؤلف لها صاحب البحث الموضع الواقع بيب تيزي نايت حمّاد التكَّانية و وادي غدات , ولازالت قرية هناك تحمل اسم ً « تغمات نايت إيلان » و يؤكد هذا ما توصل إليه عباس التعارجي في الاعلام, و كذلك المراحل التي يقطعها زوارها قديما كابن العربي المعارفي و ابن تومرت . و يذكر الأستاذ عمر العلاوي بأن قبيلة أيلان المصمودية التي تنتمي تاريخيا إلى قبيلة دكالة الكبرى , لم يبق منها منذ عهد احمد المنصور الذهبي السعدي سوى المجال المعروف حاليا بتكَّانة { أيت تكَّانت } . فبعد تحالف المتوكل السعدي ) المسلوخ / الأكحل ( الذي قام ضد أعمامه المنصور الذهبي, و عبد الملك , قام المنصور بتمزيق القبيلة , حيث اقتطع أمسكردان و أيت تيملي و الغابة لإمسّيوان و ما بين واد اغدات و إغجدامن لكَلاوة , و استوطن بأنمّاي عرب بني منصور المعقليين { زمران } ثم أسكن عرب الرحامنة المعقليين أغلب سهول أيلان { المجال الذي تستوطنه قبيلة الرحامنة حاليا } و منذ ذلك العصر لم يبق محسوبا على أيلان سوى المجال الذي يطلق عليه حاليا أيت تكَّانت Ait Tagant .

    و ما يستنتج من هذا البحث القيم هو محاولة الباحث وضع حد للجدال القائم حول أصل قبائل المنطقة , و ذلك باعتباره لقبائل أطلس مراكش { إغجدامن , إكَليوّا , إزركَان ) هزرجة( , أيلان , إزميرن } قبائل مصمودية استوطنت المنطقة منذ عصور قديمة . و بأن قبائل مثل زمران , الرحامنة , قبائل معقلية عربية استوطنت مجالات أيلان منذ العهد السعدي , كما يتبين أن قبيلة إمسّيوان كتسمية عرف بها مجال شاسع منذ عهد السعديين تعتبر أسرا زناكَية {صنهاجية} من قبيلة مسّوفة التي استوطنت سهل أغمات منذ عهد المرابطين , لكن لايمكن الحسم في أصل مسقيوة لأن هناك فرضيات أخرى تستوجب فتح نقاش و تعميق البحث حولها .

    كما أن هذا البحث أعطى أهمية للدراسة اللغوية لأسماء الأماكن المعربة بالمنطقة و التي شوّهت إلى حد كبير التركيب اللغوي لهذه الاماكن .

    ما يمكن تأكيده من خلال هذه القراءة الأولية لهذا البحث القيم هو أن تاريخ و حضارة المنطقة , و على غرار تاريخ شمال إفريقيا عامة , في حاجة ماسة إلى من يأخذ مبادرة البحث , إلى كل غيور على تاريخ المنطقة و حضارتها , و ذلك لإعادة كتابة تاريخها الغامض . فأمثال أحمد التوفيق , علي صدقي أزايكو رحمه الله , عمر العلاوي , و كتابتهم القيمة هي التي تجعلنا نحن الباحثين متمسكين بخيوط كلها أمل , حاملة لنا بعضا من مفاتيح هذا التاريخ و هذه الحضارة , التي و إن طال الزمن أو قصر سيأتي يوم يكتب فيه تاريخنا و تاريخ أجدادنا , أملنا في الأستاذ العلاوي أن نرى بحثه مستقبلا مطبوعا يستفيد منه الباحثون و عموم المواطنين .




      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 18, 2018 8:50 am