oumolilt histoire et patrimoine

tout se qui concerne l'histoire / civilisation et patrimoine culturelle de notre mère lala timoulilt .

المواضيع الأخيرة

» معلومات جديدة في غاية الدقة عن ايت سخمان و ايت علي اومحند ببين الويدان
الأربعاء يوليو 18, 2012 3:29 am من طرف samah moujane

» اسباب فتح الاندلس
الإثنين أبريل 30, 2012 11:39 am من طرف samah moujane

» اكتشاف جيني جديد يؤكده علماء الوراثة كل البشر ينحدرون من جزيرة العرب
السبت أبريل 14, 2012 6:26 pm من طرف samah moujane

» شذرات من تاريخ واويزغت
الإثنين مارس 12, 2012 4:27 am من طرف Admin

» العقـل الأمازيغي: محاولة للفهم
الخميس يناير 19, 2012 3:10 pm من طرف jihad bouzidi

» المغالطات العلمية والتاريخية حول الهوية الأمازيغية
السبت يناير 14, 2012 3:40 pm من طرف jihad bouzidi

» شذرات تاريخية هام هام هام جدا
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 5:34 am من طرف Admin

» Bernard Lugan : L’Egypte pharaonique est Amazighe, un séisme scientifique
الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 8:13 am من طرف Admin

» عيد مبارك سعيد
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 4:41 am من طرف Admin

نوفمبر 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

تصويت

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    احفاد المرابطين الاوائل بعض عناصر ايت عطا نمودجا

    شاطر

    samah moujane

    المساهمات : 61
    تاريخ التسجيل : 01/04/2011
    العمر : 34

    احفاد المرابطين الاوائل بعض عناصر ايت عطا نمودجا

    مُساهمة  samah moujane في السبت مايو 07, 2011 12:17 pm







    يشكل التاريخ المحلي جسرا كبيرا لفهم التاريخ العام.حيث لا يمكن فهم التاريخ المغربي بعيدا عن ما يمكن ان نسميه "التاريخ الهامشي" و معلوم أن مصالحة التاريخ و الذات في نفس الوقت لا بد أن يبدأ من نفض الغبار على هذا التاريخ ولو بشكل تدريجي،وذلك بانجاز دراسات وابحاث علمية وميدانية حول المناطق الهامشية ،حيث تلعب دورا رياديا في تاريخ المغرب بصفة عامة .حيث أن الأسر التي تعاقبت على حكم المغرب انطلقت من هذه المناطق غير المرغوب فيها .
    وإذ نحن أردنا التوصل إلى معرفة علمية لابد للرجوع إلى البؤرة الرئيسية التي تشغل الأحداث، وبالتالي نجد أنفسنا أمام معطى أساسي: أن هذه المناطق هي التي تغير مجرى التاريخ ،وهي التي يمكن أن نسميها المركز أي مركز الاحداث التي أعطت الشرعية لبعض الاسر لحكم المغرب ،و بالتالي تم نسيانها و تهميشها .إن الدراسة و البحث في المناطق التي تشكل مصدر ثقافتنا يجعلنا أن نعطي نظرة جديدة وواقعية لتاريخنا بعيدا عن ماهو مألوف.
    فبالإضافة إلى التاريخ المكتوب،فقد شكل التاريخ الشفوي جانبا كبيرا من هذه القبائل ،حيث تقدم الرواية الشفوية نماذج حية لأحداث تاريخية ،هنا لا يتسع المجال لتحليل تطور الكتابة التاريخية من الرواية الشفوية إلى التدوين.
    ورغم أهمية هذا الجانب من التاريخ المحلي للمجتمعات إلا أنه لم يحض باهتمام الباحثين، وبعد هذه الاسطر حاولت جاهدا أن المح إلى بعض جوانب هذه السمات رغم أنه يستحق وقتا كبيرا لأخراجه من ظلمات الطمس و ا لتهميش، ولايعتبر هذا البحث إلاعملا بسيطا تشوبه ثغرات عدة. تعتبر الأسس الاقتصادية و الاجتماعية من الأمور التي تكتسي أهمية بالغة في الدراسات التاريخية ، و تعتبر قاعدة مهمة لدراسة حياة المجتمعات. و إذا كانت الكتابات التقليدية با لخصوص لا تشير إليها إلا عرضا ،إما لنقص في المنهجية او ضعف وسائل البحث، و إما لاسباب تهمشية أو عدم الاهتمام بها ،فان الدراسات الحديثة جعلتها منطلقا لتفسير بعض الاحداث التاريخية ، و تستهدف هده الدراسات تجاوز التاريخ الحدثي إلي الاهتمام بالبنيات الاقتصادية و الاجتماعية التي تعرف تحولات بطيئة و علي مدى بعيد.وقد لعبت الدراسات الفرنسية دورا بارزا في هدا الشأن ،ولم يتم تحقيق ذلك بنوع من الشمولية و الجدية إلا بعد انفتاح التاريخ على مناهج العلوم الاخرى كالاقتصاد و الاجتماع ... مما ساهم في توسيع مفهوم التاريخ.
    على مستوى المنطقة الجنوبية من المغرب و بالضبط مجال المجموعة البشرية التي حاولنا البحت في بعض جوانب حياتها والعلاقة بينها وبين الزاوية الناصرية .في الحقيقة تبقى منطقة غير متناولة من طرف الكتابات المحلية ما قبل الاستعمار و حتي لفترة متأخرة . اللهم إذا استتنينا بعض الاشارات التي تكون سطحية حول درعة لأهمية هذه الاخيرة في تاريخ المغرب، و بعض الباحثين المعاصرين، و لكون أيت عطا مجموعة بشرية رحلية في أغلبيتها
    وحديثة العهد بالإستقرار فإن هذا النمط من العيش لم يسمح بضبط تحركاتهم .فمجالهم فقير و الشبكة المائية ضعيفة ،وعلى العموم فإن تاريخ ايت عطا بقي " بكرا" و الذي دشنته الكتابات الاستعمارية اثناء "تهدئة" المنطقة للاستلاء عليها، و بقيت الكتابات حول المنطقة و حول أيت عطا أسيرة الكتابات اللاتينية التي إستفادت من جمع الرواية الشفوية و الملاحظة الميدانية من جمع أكبر كم هائل من المعلومات حول هذه القبائل العطاوية.
    و تعتبر القبائل العطاوية من القبائل الصهاجية الصحراوية و التي تنتمي إلي العرق الثاني حسسب ترتيب إبن خلدون . وقد إستطاعت أن تتوحد في كتلة واحدة تحت قيادة زعيمها دادا عطا، و كان مريد المؤسس زاوية تامصلوحت سيدي عبد الله بن حساين و التي بارك فيها وزودها بصالح دعائه 0 155م، حيت أن الشيخ يرجع
    باصوله الاولى إلي صنهاجة تيط نفطر بنواحي ازمور و اتخدت هذه القبائل بؤرة تجمعاتها الرعوية و السكنية بالجنوب المغربي من مرتفعات الاطلس شمالا و حوض درعة غربا و واحة تفيلالت شرقا. و تنفتح علي الصحراء الكبرى ينبوع عناصرهم.و قد شكلت التسميات التي اطلقت على ايت عطا إشكالا من بين الفرنسين و الانجلوساكسونين، حيث نجد سبلمان يطلق عليهم *ايت عطا ن الصحراء* لأن هذه التسمية ترجع إلي الاصل الصحراوي لعدد كبير منهم ، كذلك الميزة الصحراوية للمنطقة التي إختاروها للعيش فيها .اما دافيد هارت فقد اقر بأن الصحيح هو*ايت عطا صاغرو* وأن تكثلهم القبلي هو قبيلة نمودجية ، حيت ان صاغرو يشكل بالنسبة لهم الموطن الاصلي حيث أن المعركة الحاسمة بين فرنسا و ايت عطا شهدها هذا الجبل . وما يهمنا في هذه الدراسة ليس إشكالية التسميات التي أطلقت على هذه اقبائل بقدر ما يهمنا العلاقات الاجتماعية والاقتصادية فيما بينها او بين القبائل الاخرى .
    إن أي تكتل بشري لابد له أن يتخد مجالا خاصا به لتنظيم حياته الاجتماعية وجعله مجالا يلبي حاجيته ،ودذا ما جعل قبائل أيت عطا أن تنتشر في مجال واسع والذي أشرنا اليه سابقا ،حيت أنه تخترقه ثلاث أودية (درعة ،زيز،غريس) والنابعة كلها من الاطلس الكبير .وبرغم من ذلك يبقى مجال ايت عطا فقيرا من حيث الموارد الاقتصادية .استطاعت هذه القبائل أن تجعل من هذه المنطقة نسقا إجتماعيا نسبيا عما يمكن العثور عليه في مناطق أخرى من المجتمع المغربي . ولعل ما يلفت الإنتباه هو سمات الترحال التي طبعت حياتها على مدى فترات زمنية طويلة ،مما إنعكس على الروابط القرابية ،ويبقى النسب الوهمي هو الرابطة الوحيدة المتبقية . ومما لا شك فيه ان الاحتكاك و التأثير قد تم إلي حد بعيد بين أيت عطا و السكان المستقرين خاصة في درعة التي شهدت زحف القبائل العطاوية إليها، و بالتالي سيتم احتكاكها مع القبائل الاخرى و التي سيجعله في موقف قوة و تتجاوز صراعتها الداخلية و التوجه إلى الخطر الخارجي دفاعا عن كيانها واستقلالها النسبي ، حيث اللجوء احيانا إلي الصلحاء إلتماسا لوساطتهم و طلبا لتدخلهم للفصل في الخصومات و تلطيف حدة النزعات.و في بعض الاحيان نتتجاوز الزاوية الدور المنوط بها حيت تمارس ضغوطا على القبيلة و يتعزز نفودها بحرصها الشديد على شجرتها النسبية و إنتماءها البيت الشريف. فلسوء الحظ هذه القبائل الصنهاجية ان الدراسات و الابحات التي تناولت هذا الموضوع لم تساير تاريخها مند البداية اي مند ظهورها على المجال الجغرافي الذي أشرنا أليه حيت أن العديد من الكتاب لم ينصفوهم، و هذا ليس الحنين إلى الماضي المفقود بل التوصل إلي معرفة تاريخية علمية، بعيدا عن كتابة التاريخ بنزعة دينية أو عرقية، فهناك من يقفهم بالظلمة و هناك من يصفهم بالخونة و قطاع الطرق….إلا ان هذه الاوصاف ماهي إلا القدح وضرب في عرض الحائط تاريخ هذه القبائل، و يتجلى تاريخها طبعا في القوانين العرفية التي و ضعتها هذه القبائل لتنظيم الحياة العامة والتي من خلالها يمكن فهم تاريخها خاصة وجانب من تاريخ المغرب عامة .إذ أن شرعيتها و قوتها من قوة السلاح أو بفعل تأثير الشرفاء و الزوايا الصوفية .إن الحديت عن تاريخ القبائل لا يمكن الحسم فيه، ويبقى عبارة عن إفتراضات الباحثين حيث انه لازال لم ينل نصيبه من البحث و التحري الكافيين، اللهم إذا استتنينا بعض الباحثين المعاصرين الذي يرجع لهم الفضل في إخراج تاريخ هذه القبائل من النسيان الذي عاش فيه لزمن طويل بشكل مقصود او غير مقصود. إن الخوض في تاريخ آيت عطا لابد هو الاخر أن تشوبه ثغرات وهفوات سواء تعلق الامر بكتابة التاريخ أوالنبش فيه. إذ ان الكتابات التاريخية لا تواكب تطوره و لاتتحدث عنه إلا لماما .
    أو لوقت الضرورة حيث انها هي التي تكون المصدر الأساسي لإحداث ما يجعل الكتابات تشير إليها بإشارات تضرب في صميم عمق البعد الإنساني لهذه القبائل،أن الكتاب اللذين عاصروا هذه المرحلة إما من حاشية المخزن أو من الأجانب اللذين ينظرون نظرة إحتقارية لكل ما هو محلي ،حيث يتم إظهار هذه القبائل بأنها فوضوية الطبع،فإذا كان احمد التوفيق اتبع تاريخ قبائل هسكورة منذ البداية،إلا أن العكس نجده عند قبائل آيت عطا .فقد ذكر اسم آيت عطا لأول وهلة في التاريخ بعد تأسيس الإتحادية بواحد وعشرون سنة ذلك حوالي 978/1570 ،عند مارمول الغرناطي.وقد كانت للأزمة الاقتصادية التي شهدها القرن 16اثر كبير لبروز تكثلات قبلية لمواجهة المشاكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، التي قد تنجم عن هذه الازمة. وقد استطاعت القبائل الصنهاجية الصحراوية ان تطفو على سطح الاحداث، وان تتجمع في اتحاد قبلي قوي والذي استأثراهتمام باحثين مغاربة واجانب.
    إلا ان الكثير من المعلومات حول هذه القبائل كانت أسيرة الكتابات الاجنبية. لما استفادوا منه من وسائل التنقل في المناطق التي تسكنها القبائل العطاوية وكذا من المعدات التي تساعدهم على جمع كل المعلومات الخاصة بأيت عطا. وقد استطاع دادا عطا أن يتزعم هذه القبائل إذ أصبحت تسمى بأسمه. و خلال العصر المرابطي إستقلت مجالات سجلماسة و درعة و مابينها أعداد من القبائل الصنهاجية النازحة من الصحراء و يقول صاحب الحلل الموشية في ذكر أخبار المراكشية4 *فوفدو إليهم جموع كثيرة و عثرو بكل مكان * لقد شكل هذا العصر المرحلة الاكثر حركية في إستقرار صنهاجة في المنطقة إذ لم يكن إنتماؤهم للعصبية الحاكمة الا ليقويهم و يدعمهم أيضا. وقد هيمن أيت عطا على هذا المجال الممتد من خط دادس و تودغة و فركلة شمالا، وتافيلالت و الداورة شرقا ودرعة غربا و الصحراء جنوبا5 وكانو يسوقون قطعانهم للرعي من جهة الاطلس الكبير و درعة السفلى حتى واحة طاطا.وتوجد مستوطناتهم في الاطلس المتوسط حتى ضواحي مكناس .وقد تم زحفهم في اتجاه الشمال عبر واحة دادس و وادي احنصال و واحة غريس في الوسط وواحة زيز في الشرق كما يرى ذلك القبطان دولا شبيل وقد إستفادت قبائل ايت عطا من مراقبة الطرق التجارة .
    و بالتبحر في التاريخ هؤلاء اللأمازيغ، يتضح ان حياتهم لم تكن فقيرة كما يحلو للبعض ان يصورها، كما يتضح ان الرأي الذي يربط غزواتهم و هجراتهم بنضرية الجفاف و سوء الحالة النباتية في الصحاري دون النظر بعين الاعتبار للظروف السياسية و العقائدية و الاقتصادية في المنطقة ، لا يحالفه الصواب دائما.و قد كانت للتحولات التي شهدها القرن 15م دورا بارزا في ظهور هذا الحلف فخلال هذه المرحلة ظهرت في الاطلس الكبير الشرقي و جبل صاغرو مخازن جماعية لخزن الحبوب *إغرمان التي احدتتها القبائل لتجاوز النقص الناتج عن ابتعادهم عن مجالات الزراعة و التكيف مع حصار بني معقل المستقرين بمعظم الوحاتو خلالها بدأ التفكيرفي تشكيل حلف قبلي يضم قبائل صاغر وايت واحليم و ايت اسفول، و كانت نقطة الانطلاق من "إغرم امزدار" النواة الاولى لاتحادية ايت عطأ الجديدة.
    رغم أن العديد من القبائل العطاوية لم تصعد إلى صاغرو و التي اتخدت وادي درعة مجالا لتنقلاتها و ترحالها كما هو الشان لمسوفة. لعل ما يواجه البحث التاريخي والاجتماعي للقبائل ما يترتب في تاريخها من تحولات سواء سياسية او طبيعة. ما يجعلها عرضة لعدم الاستقرار والترحال والبحث عن مكان يلبي حاجياتها، الشيء الذي يؤدي الى عدم التمكن من مواكبة تنقلاتها وسيرورة تاريخها . وقد شكلت قبائل ايت عطا نموذ جا حيا لهذه القبائل المترحلة الاتية من الصحراء الكبرى، وقد كانت للحركة المرابطية دورا رياديا في تجميع القبائل الصنهاجية بالمناطق الصحراوية.واصبحت هذه القبائل المترحلة بفضل هذا المجال الذي شكل "مأوى"القبائل الصحراوية منذ زمن طويل، واصبحت تتخلى عن الترحال والانتجاع تدريجيا والبدء في حياة جديدة وذلك بالسيطرة على الاراضي وامتلاك الماء وبناء القصور ءإغرمانء فقدعرفت بلاد درعة استقرار الانسان منذ زمن غابر في القدم. وتمت حركة انتشار قبائل زناتة بالوادي وهوامشه على حساب القبائل الصنهاجية. والتي اصبحت مع قيام الدولة المرابطية ستعيد هيمنتها على واحات درعة الامر الذي جعل القبائل الزناتية تتحول الى الاستقرار والعمل تحت نظرالقبائل الصنهاجية وقد نزحت هذه الاخيرة الى درعة مع قيام الدولة المرابطية والاستقرار بالواحات . بعد النزوح إلى درعة و إغتصاب الاراضي و زرع الخوف في نفوس الاهالى الدرعية ،و الترحال الذي ساد حياة هذه القبائل، جاء دور الاستقرار و التعايش مع الاهالي، إذ شكل نزوح القبائل العطاوية إلى درعة الوسطى نقطة تحول بالنسبة الاهالي، حيت تم إستقرار أيت عطأ بالواحة في القرن 19 و بداية القرن 20


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 16, 2018 5:19 pm